الطريق السيار شرق – غرب: تدهور غير مقبول لأماكن الاستراحة
دشنت انذاك اماكن الإستراحة و تزويد البنزين في الطريق السريع شرق – غرب، وكانت مصدر فخر وفرحة مستخدمي هذا الطريق السريع. ولسوء الحظ، بالنسبة لنا، فإن السعادة لا تدوم طويلاً. فقد تدهورت جودة الخدمة بشكل كبير على مر السنين. خطأ من هذا؟ بالطبع يقع اللوم بالطبع على مديري هذه الهياكل، ولكن من واجب السلطات العمومية، التي تملك هذه الهياكل، مراقبة إنجازاتها.
ننشر مساهمة مس أدجو، وهو مستخدم متكرر للطريق السريع شرق-غرب:
”محطة ميليف، مشهد الحياة اليومية الصباحية;
-مراحيض الرجال، عليك أن تقوم بعمل سلسلة للوصول إليها!
-أجهزة الصراف الآلي معطلة، مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، ولا يبدو أن ذلك حدث بالأمس أو أول أمس، أو حتى الشهر الماضي، وفوق كل ذلك، لا يبدو أن أحدًا يهتم!
-الكافتيريا غير نظيفة مثل خادمها يتجول مرتديًا حذاءً مكشوفًا (شنقلة) ومثيرًا للاشمئزاز من منظر أصابع قدميه الكبيرتين. لا يكلف ”الشيء“ نفسه عناء ذلك، فهو يقترب من الطاولة التي تتشاركها مع رفاقك، ويمسك بكرسي ويصعد عليه دون أن يخلع حتى صندله، ويختطف شيئًا من أعلى الخزانة، ويعيد الكرسي إلى مكانه دون أن يمسحه أو حتى يعتذر.
-ويعطس النادل الذي يقف خلف المنضدة ويخرج بصاقه في شعاع عريض، ثم يمسحه بطرف كمه ويواصل تقديم الطعام وكأن شيئًا لم يحدث…
لقد تجاوزت الأمر بترديد كلمة براءة اختراع ”ينعل بو إلي….“
Leave a comment