سيارات مسروقة من المغرب تم تصديرها إلى الجزائر
بحسب الصحافة الإسبانية، كانت السيارات تُسرق في المغرب، وتُهرّب إلى أوروبا لتغيير لوحات ترخيصها، ثم تُصدّر إلى الجزائر من ميناء أليكانتي. هذه هي الطريقة التي اتبعتها شبكة تصدير احتيالية فكّكها الحرس المدني في عملية أسفرت عن استعادة سبع سيارات.
بدأت العملية في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، عندما لاحظ عناصر من وحدة تحليل وتحقيق الحدود والضرائب (UDAIFF) في ميناء أليكانتي زيادة ملحوظة في عدد السيارات التي تحمل لوحات ترخيص مؤقتة أثناء تحميل البضائع المتجهة إلى الجزائر. وللاشتباه في تزوير محتمل للوثائق، أجرى المحققون عدة عمليات تدقيق واكتشفوا مخالفات في سجلات وثائق عدد من السيارات.
أكد التحقيق أن السيارات سُرقت في المغرب، ومنها يُزعم أنها هُرّبت إلى أوروبا لتزوير الفواتير والشهادات الرسمية، ما يُوحي بأنها أوروبية المنشأ، وفقًا لمصادر في الحرس المدني. وبمجرد تغيير الوثائق، شُحنت السيارات إلى الجزائر قبل اكتشاف مصدرها غير المشروع.
أسفرت عملية الحرس المدني عن استعادة سبع مركبات من مختلف الأنواع والموديلات، كانت قد حُجزت بانتظار شحنها. وستُعاد هذه المركبات إلى أصحابها الشرعيين.
وفي الختام، ألقت الشرطة القبض على ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 32 و45 عامًا، ووجهت إليهم تهمة تزوير وثائق.
(المصدر: todoalicante.es)
Leave a comment