معرض “إيكويب أوتو 2026”: “إيريس تييرز” تستعرض قوتها الصناعية وتعلن عن طموحات عالمية جديدة
الجزائر العاصمة، قصر المعارض (صافكس) – أكدت شركة “إيريس تييرز” (Iris Tyre)، فخر الصناعة الوطنية وأول مصنع للإطارات المطاطية في الجزائر، ريادتها في السوق الإقليمية خلال مشاركتها المتميزة في الطبعة العشرين لصالون “إيكويب أوتو الجزائر”، مبرزة قدرة المنتوج الجزائري على منافسة كبرى العلامات العالمية.
منذ انطلاق الصالون في 30 مارس، أصبح جناح “إيريس” الوجهة المفضلة للمهنيين والباحثين عن الجودة والأمان، حيث قدمت الشركة عرضاً شاملاً لأحدث تكنولوجيات تصنيع الإطارات التي يتم تطويرها في مجمعها الصناعي المتطور بسطيف.
تنوع الإنتاج: أكثر من 150 مقاساً لتلبية الطلب الوطني
أعلنت “إيريس” خلال هذه الدورة عن نجاحها في تغطية معظم احتياجات الحظيرة الوطنية للسيارات، من خلال توفير أكثر من 150 مقاساً مختلفاً للإطارات. وتشمل التشكيلة المعروضة:
-
إطارات السيارات السياحية: بمواصفات تضمن الراحة والثبات العالي على الطرقات.
-
إطارات السيارات الرباعية الدفع (4×4) و(SUV): المصممة لتحمل أصعب التضاريس.
-
إطارات المركبات النفعية: التي توفر ديمومة أكبر للمهنيين وأصحاب شاحنات النقل الخفيف.
«إن وصولنا إلى إنتاج قرابة 4 ملايين إطار سنوياً هو ثمرة استراتيجية تعتمد على الابتكار الدائم. نحن اليوم لا ننافس على السعر فحسب، بل ننافس بجودة حائزة على أرقى الشهادات الدولية»، صرح مسؤول التواصل بالشركة خلال المعرض.
من المحلية إلى العالمية: غزو الأسواق الدولية
كان الصالون فرصة لتسليط الضوء على النجاحات الباهرة التي حققتها “إيريس” في مجال التصدير. فالعلامة الجزائرية التي تتواجد اليوم في أكثر من 20 دولة (بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ودول الخليج)، كشفت عن خطط لفتح أسواق جديدة في القارة الإفريقية خلال عام 2026، مستفيدة من شهادات المطابقة العالمية التي تحصلت عليها (مثل شهادة DOT وE-Mark).
الابتكار الأخضر وإطارات المستقبل
لفتت “إيريس” الأنظار بجناح خاص مخصص للإطارات الصديقة للبيئة وتلك الموجهة للسيارات الكهربائية، وهو ما يضع الجزائر في طليعة الدول المواكبة للتحول الطاقوي في قطاع النقل. وتتميز هذه الإطارات بقدرة منخفضة على مقاومة الدوران، مما يساعد في توفير الطاقة وإطالة عمر البطارية.
يستمر صالون “إيكويب أوتو 2026” إلى غاية 2 أفريل، حيث تواصل “إيريس تيير” استقبال شركائها الدوليين والمحليين، مؤكدة أن “الإطار الجزائري” بات اليوم رمزاً للثقة والأمان والسيادة الصناعية.





Leave a comment